الفيتو الأميركي-الإسرائيلي ضد المصالحة الوطنية الفلسطيني ؟ هل أصبح من الماضي

 

الفيتو الأميركي-الإسرائيلي ضد المصالحة الوطنية الفلسطيني ؟ هل أصبح من الماضي

 

المحامي علي ابوحبله 

 

هل رفع الفيتو الأميركي عن المصالحة  الفلسطينية وما هو الثمن؟، يرى مسئولون وخبراء فلسطينيون ومصريون أن الثمن هو "صفقة القرن"، وأن رفع الفيتو الأميركي مرتبط بالحل الإقليمي القائم على التطبيع العربي مع إسرائيل، وتصفية القضية الفلسطينية بحل  إقليمي تستوجب تبريد الساحة الفلسطينية.

 

ويبقى السؤال  هل إسرائيل معنية بنجاح المصالحة ، الذي لم يصدر أي تعليق رسمي إلى الآن عن حكومة نتنياهو ، رغم الفيتو المتكرر والتصريحات العلنية التي خرج بها نتنياهو شخصيا في السابق رافضا المصالحة، وهو خلافا للصمت المطبق تجاه موضوع المصالحة الفلسطينية الحالية  الذي يتبعه الإسرائيليون الآن.

 

المصالحة لم تعد استحقاقا داخليا فلسطينيا ، التطورات الإقليمية في المنطقة جعلت منها استحقاقا إقليميا، لتمرير المخطط، أو ما يصطلح على تسميته باتفاق السلام.

 

 هم بحاجة لتبرير الاتفاق الذي يجري إعداده دوليا وإقليميا ، وبحاجة لمنحه الشرعية، ولن يكون مقنعا تمريره دون فتح وحماس ودون الضفة وغزة. ولهذا السبب يعزى  رفع الفيتو عن المصالحة بحسب رؤيا المحللين والمتابعين للشأن الفلسطيني .

 

والأمور جميعها رهن بالموقف الفلسطيني من مستجدات الأحداث ومما يعرض من مشاريع هي برسم الموقف الفلسطيني ورؤيته فيما إذا كانت تتوافق مع الحقوق الوطنية الفلسطينية والثوابت الوطنية أم أنها منتقصه لا يمكن القبول بها وهي بالفعل باتت تطلب وحده وطنيه فلسطينيه  برؤيا استراتجيه لكيفية مواجهة الحلول التي باتت مجتزأة  تهدف لتصفية القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية الفلسطينية 

التعليقات علي خبر : الفيتو الأميركي-الإسرائيلي ضد المصالحة الوطنية الفلسطيني ؟ هل أصبح من الماضي