نزال: المطار والميناء حق فلسطيني نريد تطبيقه بغزة عبر بوابة المصالحة

نزال: المطار والميناء حق فلسطيني نريد تطبيقه بغزة عبر بوابة المصالحة

أكد الدكتور جمال نزال عضو المجلس الثوري لحركة فتح الناطق باسمها في أوروبا، أن كافة ملفات المصالحة الوطنية قابلة للحل خلال اجتماعات القاهرة ما بين حركته وحركة حماس، مؤكدًا أن حركة فتح ستظل على درجة عالية من المسؤولية الوطنية، وجاهزة للتوافق على كافة القضايا وفقًا للقانون الفلسطيني، واتفاق القاهرة 2011.

‎وأضاف نزال لـ”دنيا الوطن”: الشعور السائد هو أن هناك فرصة قوية للمضي قدمًا في تطبيق ما اتفق عليه منذ سنوات قائلًا: نحن في فتح نستبشر خيرًا في الفرصة السانحة لتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة صلاحياتها في قطاع غزة، وما يدلل على جديتنا أن لدى حركة فتح قرارًا بعدم الرد على أية استفزازات لفظية على من أي طرف قد يحاول عرقلة المصالحة حتى من حركة حماس.

‎وأوضح أن المطار والميناء وتسليم المعابر، في سياق الاتفاقيات الموّقعة ما بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل وقد تم تنفيذها وفق برنامج سياسي معين، ولذلك حتى نستطيع الضغط على إسرائيل لإعادة تشغيل المطار وإنشاء الميناء وفتح المعابر علينا تسليم الحكم للسلطة في قطاع غزة، والاتفاق على برنامج سياسي يفتح الباب لاستعادة هذه الرموز السيادية العامة.

‎ولفت إلى أن إسرائيل تتذرع بأن حماس هي التي تعرقل أفكار تطبيق المطار والميناء، فلذلك البرنامج الفلسطيني الذي لا يتناقض مع منظمة التحرير يُفضي إلى أن نكون دولة أمام العالم، وبالتالي نستطيع إعادة استحضار هذه الملفات بقوة على كافة طاولات النقاش في اطار توحيد البرامج السياسية، بما يفتح الأفق في النهاية إلى المطار والميناء.

‎وعن معبر رفح، أكد أن المعبر اشتغل في 2005 باتفاقية دولية، وإسرائيل مُلّزمة على تنفيذها، نافيًا تطلع فتح كحركة لاستلام المعبر، ففتح غير مخوّلة لاستلام المعابر، مستدركًا: هذا الدور تمارسه السلطة والحكومة فقط.

‎وعن أزمة الكهرباء، قال نزال: قلناها كثيرًا، نحن نريد أن تكون الكهرباء في قطاع غزة كمدن الضفة الغربية 24 ساعة، ورغم إدراكنا بأن الملفات ضخمة وقطاع غزة تحتاج عملا طويلا، إلا أنني أؤكد أن المصالحة تستطيع أن تنهي أزماتنا من رفع الحصار إلى توفير الخدمات بما فيها الكهرباء والمياه.

‎وحول إمكانية الربط الجغرافي ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، كما كان في السابق عبر “الممر الآمن”، أكد أن السلطة الفلسطينية، تعمل من أجل ربط شطري الوطن، وهذا الأمر أصلًا من ضمن الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، والحكومة الإسرائيلية دائمًا تختلق الذرائع، وعلينا ألا نسهم نحن في تزويد هذه الذرائع.

وقال نزال: إن ‎تطبيق استحقاقات المصالحة وأولها الورقة المصرية التي تتحدث عن حل مشكلة الموظفين بمفهوم موظفي السلطة “المستنكفين”، ومن تسميهم حركة حماس أنهم موظفوها، وتطبيق المصالحة يفتح المجال لحل مشاكل الموظفين عبر لجنة حكومية هي الآن تقوم بدورها لمعالجة هذا الملف، مضيفًا: كافة النقاط الخلافية هي قابلة للحل والمعالجة عبر حلول براغماتية، يتم الانطلاق اليها، عبر برنامج سياسي.

‎وتابع: نقول بكل وضوح “اذا ما تمت المصالحة تستطيع غزة أن تحمل نفسها وتساعد فلسطين ككل”، ونتطلع إلى عهد جديد عنوانه الشراكة المسؤولة بينا وبين حماس، والفصائل الفلسطينية”.

‎وأشار إلى إسرائيل كانت ولا زالت تضع العراقيل أمام المصالحة، وكانت تُخيّر الرئيس محمود عباس ما بين المفاوضات معها أو الجلوس مع حماس، وأبو مازن كان يختار حماس، ونريد من حماس أن تساعدنا في اختيارنا لها، كما أننا نريد ان نصل لمرحلة الانتخابات التشريعية والرئاسية، وعندها تكون المصالحة قد ارتفعت للمستويات العليا.

‎وبيّن أن أي سلاح يعترض طريق سلطة الدولة، سيكون سلاحًا خارج مربع الصُلح، بمعنى أننا نتطلع إلى دولة فلسطينية فيها سلاح واحد، فلا يجوز استخدام سوى سلاح الدولة.

واستبعد قبول حركته استحداث مربعات نفوذ أمنية خارجة عن سلطات الدولة بما يتنافى مع المبادئ الواضحة: وهي سيادة القانون ووحدانية السلطة، واذا ما حدث عكس ذلك سيكون هذا الأمر خارج نطاق الدولة، حتى في مناطق الضفة الغربية، من يمتلك سلاح لا يُخرجه للزينة، بما في ذلك أبناء حركة فتح.


التعليقات علي خبر : نزال: المطار والميناء حق فلسطيني نريد تطبيقه بغزة عبر بوابة المصالحة