تفاصيل صفقة القرن (لحل القضية الفلسطينية – دولة فلسطينية كونفدرالية مع الأردن ومصر، بدون “القدس”وبدون حق العودة.

تفاصيل صفقة القرن (لحل القضية الفلسطينية – دولة فلسطينية كونفدرالية مع الأردن ومصر، بدون “القدس”وبدون حق العودة.


خاص: منذ ما يزيد عن ال5 أشهر تدور في الكواليس البحث عن خطه لحل القضية الفلسطينية ترضي إسرائيل وتحقق أمنها وتنال الرضي والموافقة العربية ضمن مسعى أمريكي لتحقيق تحالف إسرائيلي مع دول عربيه معتدلة ، 

ويبدوا أن اللقاءات الاسرائيليه السعودية باتت ألسمه البارزة لتحديد المعالم المستقبلية للعلاقات السعودية الاسرائيليه والتي يطلق عليها امن الشرق الأوسط  ، حيث يشارك الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودي السابق والكاتب "نواف العبيد "في منتدى «السياسة الإسرائيلية» في نيويورك نهاية الشهر الجاري.


وأعلن المنتدى عن عقد مؤتمر لـ«أمن الشرق الأوسط»، في 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمشاركة «الفيصل»، و«العبيد»، إلى جانب جنرالات إسرائيليين متقاعدين، وفي مقدمتهم رئيس الموساد الإسرائيلي  الأسبق «إفراييم هاليفي»، بحسب صحيفة «رأي اليوم».


ووفقا للإعلان المنشور على موقع المنتدى، سيبحث المشاركون في الندوة برنامج إيران النووي، وعلاقات (إسرائيل) بالدول العربية، والحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية»، إضافة إلى القضية الفلسطينية.


ويزعم المنتدى، كما جاء على موقعه، أن «الفريق التابع له يقوم بتطوير الموارد والتعليقات والتحليلات من كبار الخبراء في واشنطن وفي (إسرائيل) من خلال الإحاطات الإعلامية الخاصة والعامّة ومنابر وسائط الإعلام الإلكترونية».


ويضيف الموقع: «توفر شبكة القادة المؤثرة التابعة للفريق الدولي دعما صحيا للجهود الدبلوماسية الأمريكية التي تسعى إلى دفع هدف الدولتين بشكلٍ مسئول، وضمان أمن (إسرائيل)، وتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة و(إسرائيل)».


ويتابع: «يؤكد المنتدى أن مهمتنا هي تشكيل الخطاب وحشد الدعم بين القادة اليهود الأمريكيين وصانعي القرار في الولايات المتحدة من أجل تحقيق حلٍّ قابلٍ للتطبيق من دولتين». 


لا شك أن  هناك حوارات سريه تجري خلف الجدران والغرف المغلقة  ولا يصرح بها أي من القادة العرب وهي أتفاق"  صفقة  القرن لحل القضية الفلسطينية "   وهي مجموعة مقترحات ضمن صفقه للحل الشامل للقضية الفلسطينية تقدم به نتنياهو إلى أمريكا والعرب 

 أمريكا تبنت المشروع الإسرائيلي الذي ما زالت بنوده غامضة ويلقى الحل الأمريكي مزيد من الغموض في ظل التعقيدات والتغيرات في موازين القوى التي تشهدها المنطقة ،

أتفاق صفقة  القرن للحل " للقضية الفلسطينية " لا يبتعد عن المبادرة العربية "  إلا بشرط واحد بدون (القدس) وحق العودة.


ووفق تسريبات ألصحافه الاسرائيليه وما يتم تداوله فان مبادرة  نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي 

تنص بنودها على الآتي :


١- الضفة الغربية تحت الوصاية الأمنية الأردنية وتتعهد الأردن بحفظ أمن الكيان الصهيوني على حدود الضفة الغربية

٢-الأمن الداخلي للدولة الفلسطينية المقترحة  يكون من اختصاص السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية

٣- كونفدرالية مع الأردن تحت وصاية أمنية

٤-المستوطنات تكون تحت الرعاية الأمنية المباشرة  لقوات الاحتلال الإسرائيلي 

٥- يتم اعتراف إسرائيل بدولة فلسطينية كونفدرالية واعتراف دولي واعتراف مجلس الأمن وبدون عاصمة الآن  ويقصد بذلك القدس .!؟

0- توسيع مطار قلنديا وفتحة للطيران والملاحة الجوية ويدار بأيدٍ أجنبية والمعلن ، فلسطينيا

٧- فتح منطقة حرة في أريحا ومعبر تجاري

٨- إنشاء محطة كهرباء بالضفة الغربية تعمل بالوقود النووي

٩- قطاع غزة تحت الوصاية الأمنية المصرية وتتعهد مصر بحفظ حدود قطاع غزة مع الصهاينة

١٠-الأمن الداخلي يكون من اختصاص  السلطة الوطنية  الفلسطينية وأجهزتها الأمنية

١١- دمج الأجهزة الامنيه  التي أنشأتها حماس

١٢- حركة حماس تتحول إلى حزب سياسي وتفكيك جناحها العسكري وإلحاقه بالأجهزة الأمنية

١٣- تقوم مصر بإعادة تأهيل الأجهزة الأمنية السابقة للسلطة الوطنية الفلسطينية  والمنتمية لحماس

١٤- إعداد جهاز أمني موحد تحت رعاية السلطة الوطنية الفلسطينية  وله امتيازات إدارية وإعتمادات مالية

١٥- تلتزم السلطة الفلسطينية ومصر بتزويد الكيان الإسرائيلي  بالمياه الموجودة بالمستوطنات السابقة (مجمع غوش قطيف ) حاليا وعددها 24 بئر مياة عذبة (ماكرووت)

١٦- قطاع غزة يرتبط مع مصر بعلاقة كونفدرالية 

١٧- حرية الملاحة البحرية تحت الحراسة الأمنية البحرية وإنشاء ميناء في غزة

١٨- قوات دولية لحفظ عملية السلام ويجدد لها كل سنتين

١٩- مطار في قطاع غزة تديره   قوات دولية سريه والمعلن فلسطيني

٢٠-فتح معبر تجاري مع مصر و(منطقة حرة)

فتح محطة كهرباء بالأراضي المصرية تعمل بالطاقة الشمسية وإشراك القطاع بالشبكة الثمينة الدولية


اتفاق القرن للقضية الفلسطينية هو ما زال في طور التنقيح والتعديل من قبل القيادة الامريكيه ، ليتسنى فيما بعد عرضه على الفلسطينيين ، وهو لا يتعدى عن دولة فلسطينية مع تعديل في الحدود واستبدال أراضي بنسب متفق عليها ، والقدس خارج المعادلة والإ تفاق  بحسب ما يتم تداوله  ضمن الترويج إلى صفقة القرن

ووفق الاتفاق الذي يجري الإعداد له ، إعلان الدولة والاعتراف بها وتطبيق البنود يتم لاحقا من ضمنها  مناقشة قضية القدس

والبند الأهم في الاتفاق  عودة قسم محدود من اللاجئين إلى غزة والضفة وتجنيس الباقي وعودة حالات إنسانية إلى داخل الخط الأخضر. 

ويبقى ذلك ضمن التخمينات والاجتهادات التي تطلق من هنا وهناك ضمن عملية بالون الاختبارات بحيث يبقى للموقف الفلسطيني والقرار الفلسطيني أهميته في القول الفصل للقبول بخطة صفقة القرن أو عدم قبولها لان الموقف الفلسطيني ثابت على ثوابته الوطنية الفلسطينية 


التعليقات علي خبر : تفاصيل صفقة القرن (لحل القضية الفلسطينية – دولة فلسطينية كونفدرالية مع الأردن ومصر، بدون “القدس”وبدون حق العودة.