الشركة الفلسطينية الوحيدة لإنتاج الملح من البحر الميت تكافح للبقاء

الشركة الفلسطينية الوحيدة لإنتاج الملح من البحر الميت تكافح للبقاء

تكافح شركة فلسطينية هي الوحيدة لإنتاج الملح من مياه البحر الميت من أجل البقاء والتأقلم مع متطلبات السوق رغم القيود المفروضة عليها بحكم وقوعها في منطقة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

تملك شركة أملاح الضفة الغربية مصنعا على الشاطئ الغربي للبحر الميت أنشئ قبل ما يزيد على 50 عاما وكانت المياه في ذلك الوقت تلاطم جدرانه أما اليوم فهي تبعد ألفي متر عنه بسبب تراجع منسوب مياه البحر.

ويقول العاملون بالمصنع، الذي يوظف 15 عاملا، إنه يعمل بالحد الأدنى من الموارد والآليات.

ويقول العاملون بالمصنع إنهم يأملون في أن يتمكنوا من تجديده لكن الحصول على موافقات من السلطات الإسرائيلية لا تزال تمثل تحديا هائلا.

وقال علي ادعيس مدير المصنع “الصعوبة الأولى بالنسبة لنا هي مضخات البحر. ممنوع أن ندخل هذه المنطقة إلا بتصريح من الجيش. هم الذين يفتحوا لنا المنطقة، في بعض المرات تتعطل المضخات وننتظر يوم ويومين إلى أن يفتحوا لنا المنطقة”.

وأضاف “وهنا بالنسبة للبناء.. نتمنى أن نتمكن من عمل تطوير وإصلاح أو حتى أن نبني بناء جديدا لأن الباطون (الخرسانة) أفضل من الزينكو، والملح مادة قويوينتج المصنع ما بين 800 إلى ألف طن شهريا من الملح.

وعلى الرغم من محدودية الموارد فإن العمال يحلمون بتوسيع عملياتهم لكي يصدروا للدول المجاورة.

وقال سلمان الشيخ الموظف في المصنع “هلق (الآن) طبعاً السوق المحلي بياخد من هذا الحكي عندنا في الضفة الغربية وغزة، ولكن فيه خطة لقدام بدنا إن شاء الله نصدّر لدول الخليج وتركيا والمناطق الأخرى”.

وقال رئيس الغرفة التجارية في أريحا، تيسير حميدة إن هذا المصنع يعزز الصمود الفلسطيني.

وأضاف “هذه الشركة موجودة منذ أكتر من خمسين عاما وهي تعزز الصمود الفلسطيني وتقول للإسرائيليين نحن موجودون ولن نخرج من هذه الأرض”.

ويقع البحر الميت على بعد نحو 425 مترا تحت مستوى سطح البحر وتقع على حدوده كل من إسرائيل والأردن والضفة الغربية المحتلة.

ويزور كثيرون البحر الميت للاستفادة من خصائصه العلاجية ذات الصلة بمياهه الغنية بالمعادن والطين، وشيدت منتجعات فندقية على طول شواطئه في الأردن وإسرائيل. (رويترز)

 

التعليقات علي خبر : الشركة الفلسطينية الوحيدة لإنتاج الملح من البحر الميت تكافح للبقاء